سُئل الإمام مالك رحمه الله- :
أَيُفسّر الرّؤيا أيّ كان ؟
فقال: معاذ الله ! أَيُتلَعّب بالنّبوّة!!
لا يُعبّرها إلا مَن أحسنها، فإن خيرًا تَكلّم، وإن شرًّا ليَقُل خيرًا أو لِيَصمت.
ذكره ابن عبد البر في “التمهيد”.
هذا السؤال بسبب هذا الأثر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. مساء الخير شيخنا
هناك ظاهرة عند أهل البدع كلهم يتصدى لتفسير الرؤى كل مشايخ الخوان المفلسين يفسرون الرؤى دليل التهاون وعدم اللامبالاة .. نسال الله العافية
الإجابة: