《 ضــــــــــــــوابـــــط في تــعزيــــة الـــمــبتـــدع 》

Home – Single Post

الشيخ غازي العرماني

الشيخ غازي العرماني طالب علم شرعي، تلقّى تعليمه في القسم الشرعي ثم في كلية الشريعة، واهتم منذ وقت مبكر بالقراءة والاطلاع في الكتب العلمية. عُرف بعنايته بالتأصيل العلمي وكثرة التأليف، إذ له مئات المؤلفات والرسائل التي تدور حول بيان العقيدة الصحيحة، ونشر التوحيد والسنة، والرد على الشبهات الفكرية، بأسلوب واضح وميسر يهدف إلى نشر العلم النافع، وخدمة الدين، وتعزيز الوعي الشرعي والفكري في المجتمع.

 

المقالات الأخيره

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على رسوله المصطفى وعلى آله وصحبه وسلم تسليما 

أما بعد 

فإن تعزية المبتدع إذا تضمنت الأمور التالية:

               ( اولا  )

 إذا كان فيها مصلحة راجحة،

             (  ثانيا  )

وتيقن أن حاله للصلاح أقرب ولم تبدر منه بوادر تظهرسوء طويّته،

               ( ثالثا ) 

 أو محاربة صريحة للسنة،

              ( رابعا ) 

ولم يُعلم منه تحريض ضد ولي الأمر،

               ( خامسا )

وكانت التعزية سرا خوفا من انخداع العوام و الجهلة بحاله فيتبع بضلاله،

             ( سادسا )

 وكانت من لدن ولي الأمر لسعيه بوأد فتنته وعلمه بما بدر منه من شر سابقا ولاحقا،

جازت،

وإلا

 فالأصل المنع من ذلك…

    

           ( وأهل العلم  )

لابد أن يكون لهم بيان واضح في كشف حال أهل الأهواء والبدع  خوفا من تلبيسهم في دين الله -على من لاعلم عنده- بأفكارهم المنحرفة وضلالاتهم التي نسبوها للإسلام والإسلام برئ منها…

وما القاعدة وداعش عنا ببعيد،

وقبلها: تفرع  أبناء السفاح [ الفرق التكفيرية]

من الأم الفاجرة أقصد (جماعة الإخوان الخارجية).

كتبه:  غازي بن عوض العرماني 

جرى تحريره في  :  

يوم السبت ٣٠ ربيع الثاني ١٤٣٨ هجري .

نور العلم وبصيرة المنهج